١
نَحنُ المَصادِرُ وَالمَوارِدْوَسِلاحُنا فُتل السَواعِدْ
٢
هاماتُنا لِلمَجدِ يَرسُو حينَ نُبدِعُهُ قَواعِدْ
٣
وُقُلوبُنا نَبعُ المَكارِمِ لَيسَ يَنضَبُ وَالمَحامِدْ
٤
وَدِماؤُنا الحَمراءُ لِلحُرِّيَّةِ العُليا رَوافِدْ
٥
وَلَنا الأَيادي البيضُ لايَنسى الأَيادي غَيرُ جاحِدْ
٦
وَبِنا إِذا تَدهو الشَدائِدُ كانَ تَفريجُ الشَدائِدْ
٧
إِنَّ اِسمنا العُمّالُ لانَلهو بِلَغوٍ عَن مَقاصِدْ
٨
نَقضي عَلى حَدِّ الأَسِننةِ لا النَمارِقِ وَالوَسائِدْ
٩
وَنُقابِلُ الظُلمَ الفَرِيْيَ بِهِمَّةِ تَفري الجَلامِدْ
١٠
وَنُذيبُ في نارِ الجِهادِ وَحَرِّها عَنّا الصَفائِدْ
١١
لَسنا كَمَن يَهذي عَلى الأَعوادِ بِالخُطَبِ الرَواعِدْ
١٢
وَمِنَ العَجائِبِ في المَصائِبِ فُرقَةٌ وَالهَمُّ واحِدْ
١٣
نَقضي الحَياةَ عَلى خِصامٍ بَينَ ذَمّامٍ وَحامِدْ
١٤
راجَت أَباطيلُ التَبَججُحِ بَينَنا وَالفَضلُ كاسِدْ
١٥
وَالخَيرُ باتَ ضَحِيَّةًما بَينَ هَدّامٍ وَنافِدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.