دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى
عبد الرحيم محمودالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسىوَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
٢
غَدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَستَغفِرينَنيلِنَقضِكِ عَهدَ الحُبِّ مِن بَعدِ إِبرامِ
٣
دَعيني فَلا قَلبي عَلَيكِ بِعاطِفٍحَناناً وَلا دَمعي لَدى فُرقَةٍ هامي
٤
لَقَد ضَلَّ عَقلي فيكِ وَها أَناعَرَفتُ سَبيلَ الحُبِّ مِن بَعدِ تَهيامي
٥
رَبيتِ عَلى روحي نَعمْ وَعَلى دَمِيوَلكِن سُدىً ضاعَت بِحُبِّكِ أَيّامي
٦
فَيالَيتَني مِن قَبلُ صَدَّقتُ عُذَّليوَطاوَعتُ في بدءِ المَلامَةِ لوّامي
٧
بَنيتُ وَأَعلَيتُ الأَمانيَ ضَلَّةًفَهَدَّمتِ لي بِالغَدرِ شامِخَ أَحلامي
٨
طَمَستِ عَلى قَلبي فَلا اِسمُكِ فَوقَهُيَعيشُ وَلا زَهَو الهَوى فَوقَهُ نامي
٩
وَقَلبُكِ هذا يا لِقَلبِكِ غادِراًسَأَسحَقُهُ ثَأراً لِقَلبي بِأَقدامي
١٠
فَذوقي الَّذي قَد ذُقتُ أَنتِ ظَلَمتِنيبِحُبّي وَآمالي وَلَستُ بِظَلّامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.