الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى

عبد الرحيم محمودالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسىوَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الدامي
٢
غَدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَستَغفِرينَنيلِنَقضِكِ عَهدَ الحُبِّ مِن بَعدِ إِبرامِ
٣
دَعيني فَلا قَلبي عَلَيكِ بِعاطِفٍحَناناً وَلا دَمعي لَدى فُرقَةٍ هامي
٤
لَقَد ضَلَّ عَقلي فيكِ وَها أَناعَرَفتُ سَبيلَ الحُبِّ مِن بَعدِ تَهيامي
٥
رَبيتِ عَلى روحي نَعمْ وَعَلى دَمِيوَلكِن سُدىً ضاعَت بِحُبِّكِ أَيّامي
٦
فَيالَيتَني مِن قَبلُ صَدَّقتُ عُذَّليوَطاوَعتُ في بدءِ المَلامَةِ لوّامي
٧
بَنيتُ وَأَعلَيتُ الأَمانيَ ضَلَّةًفَهَدَّمتِ لي بِالغَدرِ شامِخَ أَحلامي
٨
طَمَستِ عَلى قَلبي فَلا اِسمُكِ فَوقَهُيَعيشُ وَلا زَهَو الهَوى فَوقَهُ نامي
٩
وَقَلبُكِ هذا يا لِقَلبِكِ غادِراًسَأَسحَقُهُ ثَأراً لِقَلبي بِأَقدامي
١٠
فَذوقي الَّذي قَد ذُقتُ أَنتِ ظَلَمتِنيبِحُبّي وَآمالي وَلَستُ بِظَلّامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحيم محمود

من عنبتا خرج شاعرٌ حمل البندقية إلى جانب القصيدة، فكان ثوريًا فلسطينيًا عُرف بقصائده السياسية التي تصدّرت إحداها، «الشهيد»، شعره. خاض غمار ثورة 1936-1939 ثم حرب 1948، حيث لقي حتفه قرب قرية الشجرة شمال فلسطين.

قصائد أخرى لـعبد الرحيم محمود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة