١
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍمِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِ
٢
فَقالَ لِشَيءٍ ما أَرى قُلتُ حاجَةٌمُغَلغَلَةٌ بَينَ المُخَنَّقِ وَالنَحرِ
٣
فَلَمّا لَواني يَستَثيبُ زَجَرتُهُوَقُلتُ اِغتَرِف إِنّا كِلانا عَلى بَحرِ
٤
أَلَيسَ أَبو إِسحاقَ فيهِ غِنىً لَنافَيُجدي عَلى قَيسٍ وَأَجدي عَلى بَكرِ
٥
فَغَنّى بِذاتِ الخالِ حَتّى اِستَخَفَّنيوَكادَ أَديمُ الأَرضِ مِن تَحتِنا يَجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.