الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ

أبو شِراعَةالعصر العباسي · ١٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌوَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
٢
فَاِرتَحتُ فيها أَصيلاً عِندَ ذُكرَتِهِوَصُحبَتي بِمِنىً لاهونَ في شُغُلِ
٣
فَاِبتَعتُ مِن إِبِلِ الجَمالِ دَهشَرَةًمَوسومَةً لَم تَكُن بِالحِقَّةِ العُطُلِ
٤
نَحَرتُها عَن سَعيدٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُمزوروا الحَطيمَ فَإِنّي غَيرُ مُرتَحِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو شِراعَة

شاعر بصري عاش في العصر العباسي، عُرف بجودة شعره وحسن معانيه ودقة نظره. امتدت حياته إلى زمن المتوكل، وقد مدح المهدي ورثى الجاحظ. تجاوز عند وفاته الثانية والتسعين، وروى شعره ابنه أبو الفياض سوّاء الذي كان شاعرًا أيضًا.

قصائد أخرى لـأبو شِراعَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة