الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ لوتُ سَيِّداً

أبو شِراعَةالعصر العباسي · ١٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداًكَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ
٢
فَما لَكَ مِن مَولاكَ إِلّا حِفاظُهُوَما المَرءُ إِلّا بِاللِسانِ وِبِالقَلبِ
٣
هُما الأَصغَرانِ الذائِدانِ عَنِ الفَتىمَكارِهَهُ وَالصاحِبانِ عَلى الخَطبِ
٤
فَإِلّا أُطِق سَعيَ الكِرامِ فَإِنَّنيأَفُكُّ عَنِ العاني وَأَصبِرُ في الحَربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو شِراعَة

شاعر بصري عاش في العصر العباسي، عُرف بجودة شعره وحسن معانيه ودقة نظره. امتدت حياته إلى زمن المتوكل، وقد مدح المهدي ورثى الجاحظ. تجاوز عند وفاته الثانية والتسعين، وروى شعره ابنه أبو الفياض سوّاء الذي كان شاعرًا أيضًا.

قصائد أخرى لـأبو شِراعَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة