الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِ

أبو شِراعَةالعصر العباسي · ١٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِوَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
٢
فَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّفي صَحنِ قِدرِها مِن مَقيلِ
٣
كانَ وَاللَهِ لَحمُها مِن فَصيلٍرائِعٍ يَرتَعي كَريمَ البُقولِ
٤
فَخَلَطنا بِلَحمِهِ عَدَسَ الشامِإِلى حِمِّصٍ لَنا مَبلولِ
٥
فَأَتَتنا كَأَنَّها رَوضَةٌ بِالحَزنِتَدعو الجيرانَ لِلتَطفيلِ
٦
ثُمَّ أَكفَأتُ فَوقَها جَفنَةَ الحَيِّوَعَلَّقتُ صَحفَتي في زَبيلِ
٧
فَمَنى اللَهُ لي بِفَظٍّ غَليظٍما أَراهُ يُقِرُّ بِالتَنزيلِ
٨
فَاِنتَحى دائِباً يُدَبِّلُ مِنهاقُلتُ إِنَّ الثَريدَ لِلتَدبيلِ
٩
فَتَغَنّى صَوتاً لِيوضِحَ عِنديحَيِّ أُمَّ العَلاءِ قَبلَ الرَحيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو شِراعَة

شاعر بصري عاش في العصر العباسي، عُرف بجودة شعره وحسن معانيه ودقة نظره. امتدت حياته إلى زمن المتوكل، وقد مدح المهدي ورثى الجاحظ. تجاوز عند وفاته الثانية والتسعين، وروى شعره ابنه أبو الفياض سوّاء الذي كان شاعرًا أيضًا.

قصائد أخرى لـأبو شِراعَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة