الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا خليلى اللذين أراهما

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلاَ يَا خَلِيلىَّ اللّذينِ أَرَاهُماذَوَى لَطَفٍ مشن دُونِ كُلِّ خَلِيلِ
٢
قِفا لاَ يَكُن حَظِّى وحَظُّكما البُكاعَلَى طَلَلٍ بالأَبرَقَينِ مُحِيلِ
٣
فإِنّى وَلا كُفرَانَ لِلهِ شِقوَةًلِنَفسِى لَقَد تابَعتُ غيرَ مُنِيلِ
٤
مُوَكَّلةٌ بالبُخلِ مَا عَقدُ حَبلِهَابِبَاقٍ وَلاَ مَعرُوفُها بِجَزِيلِ
٥
وكُلُّ خَليلِ لا أَبالَكَ سائِقِىإِلى غَدرَةٍ أو بائِعِى بِخَلِيلِ
٦
خَيالُكِ أَدنَى مِنكِ وَصلاً إِذا سَرَىإِلَينا بلا نَعتٍ ولا بِدَلِيلِ
٧
وصدَّ كما عودّتِهِ غَيرَ أَنَّهُعَلَى الهَولِ والإِيعادِ غَيرُ مَلُولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة