١
هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِ
٢
إِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنامِثلُ الظَّلامِ مِنَ الغُبارِ الأَقتَمِ
٣
وَنَظلُّ نُظهِرُ بالحَوَاجِبِ بَينَنامافِى النُّفُوسِ وَنَحنُ لا نَتَكَلَّمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.