الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٩ قراءة
١
ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُوَقَد عارَضَ الشِّعرَى قَرِيعُ هِجَانِ
٢
فَقُلتُ لأَصحَابِى ولاحَت غَمامَةٌبِنَجدٍ أَلا لِلهِ ماتَرَيَانِ
٣
فَقالا نَرَى بَرقاً تَقطَّعُ دُونَهُمِنَ الطَّرفِ أَبصارٌ لهنّ رَوَانِى
٤
أَفِى كُلِّ يَومٍ أَنتَ رامٍ بِلادهابِعَينَينِ إِنساناهُما غَرِقا
٥
فَعَينَىَّ يا عَينَىَّ حَتَّامَ أَنتُمابِهِجرانِ أُمِّ الغَمرِ تَختَلِجانِ
٦
أَما أَنتُما إِلاّ عَلَىَّ طَلِيعَةٌعَلَى قُربِ أَعدائِى وَبُعدِ مَكانِى
٧
إِذا اغرَورَقَت عَيناىَ قالَ صَحابَتِىإِلى كَم تَرَى عَيناكَ تَبتَدِرَانِ
٨
عَذَرتُكِ يا عَينِى الصَّحيحَةَ بالبُكَافَمالَكِ يا عَوراءُ وَالهَمَلانِ
٩
أَلا فَاحمِلانِى بارَكَ اللهُ فِيكُماإِلى حاضِرِى الماءِ الّذِى تَرِدَانِ
١٠
فإنَّ عَلَى الماءِ الّذِى تَردانِهِغَرِيماً لَوَانِى الَّينَ مُنذ زَمانِ
١١
لَطيفَ الحَشَا عَذبَ اللَّمَى طَيِّبَ النَّثالَهُ عِلَلٌ ما تَنقَضِى لأَوانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة