الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقمت على رمان يوما وليلة

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أقَمتُ عَلَى رَمّانَ يَوماً وَلَيلَةًلاَنظُرَ ماواشِى أُمَيمَةَ صانِعُ
٢
فَقَصرُكِ منّى كلَّ يَومٍ قَصِيدةٌتَخِبُّ بها خُوصُ المَطِىِّ النَّزائِعُ
٣
أُقَضِّي نَهارِي بِالحَديثِ وبالمُنَىويَجمَعُنِي وَالهَمَّ بِاللَّيلِ جامعُ
٤
نَهَارِى نَهارُ النَّاسِ حَتّى إِذا بَدالىَ اللَّيلُ هَزَّتنِى إِليكِ المَضاجعُ
٥
وسِربٍ مَباهِيجٍ كأَنَّ عُيُونَهاعُيونُ المَهَا جِيبَت عَليها البَراقعُ
٦
أُولئِكَ لا يَطيعُهُنَّ مُزَنَّدٌولا النَّيزَقِىُّ العَجرَفِىُّ البُلاتعُ
٧
وَلا كُلُّ مَبهوتٍ سَكوتٍ كأَنَّهُمِنًَ العِىِّ مَسدُودٌ عليهِ المَسَامعُ
٨
وَلكِن يُمانِيهنَّ كُلُّ مُشَهَّرٍطَويلُ التَّمادِى رابطُ الجَأشِ وادعُ
٩
يُساقِطُ أَطواراً قوارعَ كلُّهاومن خَيرِ باباتِ الخُصوم القَوارعُ
١٠
يُحاذِرُ مِنهُنَّ الشِّماسَ فَيَرعَوِىوَلِلقَتلِ أَحياناً هُناكَ مَواضعُ
١١
كما استَتَرًَ الرَّامِى لِوَحشٍ غرِيرَةٍفأُشعِرنَ ذُعراً وَهوَ بالصَّيدِ طامِعُ
١٢
لَعَمرِى لقد بَرَّحنَ بى فوقَ ما تَرىوَلاقَيتُ ما لم يَلقَ مِنهُنَّ تابعُ
١٣
وقُدتُ الصِّبا مِن غيرِ فُحشٍ وقادَنِىكَما قِيدَ فى الحَبلِ الجَنيبُ المُطاوعُ
١٤
فَأَسلَمَنى البَاكُونَ إِلاّ حَمَامةًمُطَوَّقَةً قَد صانَعت مَا أُصانعُ
١٥
إِذا نحنُ أَنفدنَا الدُّمُوعَ عَشِيَّةًفَمَوعِدُنا قَرنٌ مِنَ الشَّمسِ طالعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة