١
الفخرُ بالدين ليس الفخرُ بالآلِفكلُّ شيءٍ سوى الإيمانِ كالآلِ
٢
مالي سوى الدينِ سربالٌ يقي بدني الأيامَ إن أبلت الأيامُ سربالي
٣
لكنما هي أشياءُ مكوَّنةٌمن قدرة اللَّه لا منْ قُرْعةِ الفال
٤
وقائلٍ قال ممن أنت قلتُ لهسلْني أخبِّرْكَ عَن أصلي وعن حالي
٥
فغافرٌ خالُ أمي وابنُ عَمٍّ أبيحيْس الرضى وبنو جساس أخوالي
٦
وصارخٌ إنْ سألتم جدُّ أمِّ أبيفهذه معْرِفاتُ العم والخال
٧
والعينُ مسقطُ رأسِي وهْي دارهمُفيها محلِّى وفيها قدْرِيَ الغالي
٨
وقد رحلتُ إلى بِيرينَ مِنْ بلديحتى بلغتُ إراداتي وآمالي
٩
لكنني رجلٌ لولا كرامةُ سُلْطانٍ لأصبحتُ ربَّ المنزل الخالي
١٠
قصدتُه راكباً وجناءَ واخدَةًشِمِلّةً ذاتِ إرقالٍ وإيغال
١١
حرفاً أجوبُ سَباريتَ القفارِ بهافي هاجراتٍ وأبكارٍ وآصال
١٢
تطوى التنائفَ سيراً وهْي راسمةٌفتخلطُ البيدَ أميالا بأميالِ
١٣
فلا فخارٌ ولا مجدٌ ولا شرَفٌإلا لمنْ سادنا بالأصلِ والمالِ
١٤
إنَّ ابن سيفِ بنِ سلطانَ المعظمِ قدغَطَّى على الأوَّلِ المذكورِ والتالي
١٥
ذو العفو والعدل والفضل العظيم وذو المجْد الشريف المنيفِ السامك العالي
١٦
حمداً لمن زيَّن الدنيا لنا بفتىًمهذبٍ منْ رجالِ اللَّه مفضالِ
١٧
خير الرجال وضِرغام القتال وبذْذال النوال ثَبُوتٍ غير مَيَّالِ
١٨
مُفْنِى البُغاة بضربِ السيف والملك الجازي الطغاةِ بأقوالٍ وأفعالِ
١٩
أسيافُه في رقابِ القوم واقعةٌومالُه بين وُفَّادٍ وسُؤَّالِ
٢٠
وخيلُه تحتَ نقْع الحرب عاديةوضِدُّه بين إفزاع وأهوالِ
٢١
أَشمُّ صُوِّرَ من فخرٍ ومِنْ شرفوصُوِّرَ الناسُ من ماء وصلصال
٢٢
مهذبُ الطبع محمودٌ خلائقهُزيْن الخصال كريمٌ غير مُختالِ
٢٣
في جودِ حاتم في فضلِ ابن آمنةٍفي فخر يعرب في إقدام رئبالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.