الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من فاته العلمُ لم يشرفْ ولم يَسُدِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٥ قراءة
١
من فاته العلمُ لم يشرفْ ولم يَسُدِما في الأنام كأهل العلم مِنْ أَحدِ
٢
إنْ كان ذو الجهل دئبا في الشجاعة بيْنَ القوم كان حليفُ العلم كالأسدِ
٣
تعلم العلمً تبْلغْ بُغيةً قَصُرتْعن نيلها من أهيْل الجهلِ كلُّ يدِ
٤
أصاحبُ العلم حازوا كلَّ مكرُمةٍبها ذوو الجهل جهَّالٌ مدى الأبد
٥
والعلمُ يُغْنِى الفتى عن كل ما ملكتيداه في الأرض من مالٍ ومن ولد
٦
والعلمُ فضلٌ من الربِّ الكريم علىأهل النهى يُعْنِي أهل الوزنِ والعدد
٧
أنيسُ كل وحيدٍ عند وحدتهنعم ويشفيه من حزن ومِن كمد
٨
قرينُ كلِّ حربدٍ لا قرينَ لهإنْ لم يقارنْ به شىء من الحسد
٩
ويُستعانُ على صرفِ الزمان بهوهْو المفيدُ وغيرُ العلم لم يُفِدِ
١٠
مَنَّ الإله على أهل العقول بهحمداً وشكراً له من واحدٍ صمد
١١
قل للذي أصبح الإملاقُ فاضحَههذا هو الكنز لم ينفدْ ولم يَبِدِ
١٢
فاقصده واطْلْبه مِنْ أهليه تحظَ بهبالجُهد والجِدِّ اسبقْ كلَّ مجتهدِ
١٣
لا يبلغُ العلمَ إلا من يكون لهقلبٌ يفرِّقُ بين الغَيِّ والرّشَدِ
١٤
واعلم بأنك إنْ تطلبْ مرادَك لنتلقاه إلا بحسن الصبر والجلد
١٥
فاصبر له واحْسُ ماء الصبر في طلب العلوم تظفرْ بُعيْدَ الصاب بالشَّهُدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة