١
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِهاتُسَكِّنُ وَجدِى أَو تُكَفكِفُ مَدمَعَا
٢
وَهَل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَىوَتَترُكُ مِنهُ ساحَةَ القَلبِ بَلقَعَا
٣
فَقالاَ نَعَم طَىُّ الفَيافِى وَنَشرُهاإِذا اجتَذَبا حَبلَ الغَرامِ تَقَطَّعَا
٤
وَلَيسَ كَمِثلِ اليَأسِ يَدفَعُ صَبوةًوَلاَ كَفُؤَادِ الصَّبِّ صادَفَ مَطمَعَا
٥
إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِوَلَو كانَ مِن ماءِ الصَّبابةِ مُترَعَا
٦
فَجَرَّبتُ ما قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةًفَأَيقَنتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
٧
وَقَد زَعَما أَنَّ الهَوَى يُذهِبُ الهَوَىوَما صَدَقَا فِى القَولِ حِينَ تَنَوَّعَا
٨
وَلَيسَ شِفاءُ الصَّبِّ إِلاّ حَبِيبَهُوَإِن لَم يَصِل كانَ التَّجاوُرُ اًنفَعَا
٩
تَجارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِوَلَم يَسلُ عَنهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.