الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليقان هلهالان لا خير فيهما

عروة بن حزامالعصر الإسلامي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهماإِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
٢
رِواقانِ تَهْوي الرِّيحُ فوق ذَراهماوباللّيلِ يسري فيهما الْيَرَقانِ
٣
ولم أَتْبَعِ الأَظْعانَ في رَوْنَقِ الضُّحىورَحْلي على نهّاضةِ الخَدَيانِ
٤
ولا خَطَرَتْ عَنْسٌ بِأَغْبَرَ نازِحٍولا ما نَحَتْ عينايَ في الهَمَلانِ
٥
كَأَنَهما هَزْمانِ من مُسْتَشِنَّةٍيُسَدّانِ أَحْياناً ويَنْفَجِرانِ
٦
أَرى طائِرَيَّ الأَوَّلَيْنِ تَبَدَّلاإِليَّ فما لي منهما بَدَلانِ
٧
أَحَصّانِ من نَحْوِ الأَسافِلِ جُرّداأَلِفّانِ مِنْ أَعلاهما هَدِيانِ
٨
لِعَفْراءَ إِذْ في الدّهْرِ والنّاسِ غَرَّةٌوإِذْ حُلُقانا بالصِّبا يَسَرانِ
٩
لأَدْنُوَ مِنْ بيضاءَ خفّاقَةِ الحشابُنَيَّةِ ذي قاذورةٍ شَنآنِ
١٠
كَأَنَّ وِشاحَيْها إِذا ما ارْتَدَتْهماوقامتْ عِنانا مُهرَةٍ سَلِسانِ
١١
يَعَضُّ بِأَبْدانٍ لها مُلْتَقاهماومَثْناهُما رِخْوانِ يَضْطَرِبانِ
١٢
وتَحْتَهما حِقْفانِ قد ضَرَبَتْهماقِطارٌ مِنَ الجوزاءِ مُلْتَبِدانِ
١٣
أَعَفْراءُ كم مِنْ زَفْرَةِ قد أَذَقْتِنيوحزْنٍ أَلَجَّ العيْنَ بالهَمَلانِ
١٤
فَلَوْ أَنَّ عَيْنَيْ ذي هوىً فاضَتا دَماًلَفاضَتْ دَماً عينايَ تَبْتَدِرانِ
١٥
فَهَلْ حادِيا عفراءَ إِنْ خِفْتَ فَوْتَهاعَليَّ إِذا نادَيْتُ مُرعَوِيانِ
١٦
ضَروبانِ للتّالي القطوفِ إذا وَنىمُشيحانِ من بَغْضائِنا حَذِرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن حزام

من بني عذرة، ارتبط اسمه بعفراء ابنة عمه، فكانت قصتهما في الحب من أشهر ما روي عن متيمي العرب. حال فقره بينه وبين الزواج بها، فزوجها أبوها غيره، وظل يشكو فراقها شعرًا حتى قيل إنه مات عشقًا. وبلغ معاوية بن أبي سفيان خبرهما فتأسف على ما فاته من جمعهما.

قصائد أخرى لـعروة بن حزام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة