١
خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍبِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني
٢
ألم تَحْلِفا بِاللهِ أَنِّي أَخوكُمافلم تَفْعلا ما يَفْعَلُ الأَخَوانِ
٣
ولم تَحْلِفا بِاللهِ أَنْ قد عَرَفْتُمابذي الشِّيحِ رَبْعاً ثمَّ لا تَقِفانِ
٤
ولا تَزْهدا في الذُّخْرِ عندي وأَجْمِلافإِنَّكُما بِيْ اليومَ مبتَلِيانِ
٥
أَلم تَعْلما أَنْ ليس بالمرْخِ كُلِّهِأَخٌ وصديقٌ صالحٌ فَذَراني
٦
أفي كلِّ يوم أَنْتَ رامٍ بلادَهابِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ
٧
وعينيايَ ما أَوْفيتُ نَشْزّاً فَتَنْظُرابِمَأْقَيْهما إِلاّ هما تَكِفانِ
٨
أَلا فَاحْمِلانِي بارَكَ اللهُ فيكُماإِلى حاضِرِ الرَّوْحاءِ ثُمَّ ذَراني
٩
على جَسْرَةِ الأَصلابِ ناجيةِ السُّرىتُقطِّعُ عَرْضَ البيدِ بِالْوَخَذانِ
١٠
إِذا جُبْنَ موماةً عَرَضْنَ لِمِثْلِهاجَنادِبُها صَرْعى من الوَخَدانِ
١١
ولا تعذِلاني في الغَواني فَإِنَّنيأرى في الغواني غَيْرَ ما تَرَيانِ
١٢
أَلِمّا على عفراءَ إِنَّكُما غَداًبِشَحْطِ النّوى والبَيْنِ معترفانِ
١٣
فَيا واشِيَيْ عفرا دَعاني وَنَظْرةًتَقَرُّ بِها عَيْنايَ ثمَّ دَعاني
١٤
أَغَرَّكما لا باركَ الله فيكماقميصٌ وَبُرْدا يَمنةٍ زَهَوانِ
١٥
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنابِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
١٦
وَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماًدِقاقاً وَقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
١٧
على كَبدي من حُبِّ عفراءَ قَرْحةٌوعينايَ من وَجْدٍ بها تَكِفانِ
١٨
فَعَفْراءُ أَرْجي النّاسِ عندي مَوَدَّةًوعفراءُ عَنّي المُعْرِضُ المُتَوَاني
١٩
أُحِبُّ ابْنَةَ العُذْرِيِّ حُبّاً وإِنْ نَأَتْودانَيْتُ فيها غيرَ ما مُتَدانِ
٢٠
إِذا رامَ قلبي هَجْرَها حالَ دونَهُشَفيعانِ من قَلْبي لها جَدِلانِ
٢١
إِذا قلتُ لا قالا بلى ثمّ أَصْبَحاجميعاً على الرَّأْيِ الذي يَرَيانِ
٢٢
فيا رَبِّ أنتَ المُسْتَعانُ على الذيتَحَمَّلْتُ من عفراءَ منذ زَمانِ
٢٣
فيا لَيْتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوىًمِنَ النّاس والأَنْعامِ يَلْتَقِيانِ
٢٤
فَيَقْضي مُحِبٌّ من حبيبٍ لُبانةًويَرْعاهما رَبّي فلا يُرَيانِ
٢٥
أَمامي هوىً لا نومَ دونَ لِقائِهِوخَلْفي هوىً قد شفّني وبرَاني
٢٦
فَمَنْ يَكُ لم يغرضْ فإِنّي وناقتيبِحَجْرٍ إلى أهلِ الحِمى غَرَضانِ
٢٧
تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍوأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني
٢٨
هوى ناقتي خَلْفي وقُدّامي الهوىوإِنِّي وإِيّاها لَمُخْتَلِفانِ
٢٩
هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَهالِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ
٣٠
هوايَ أمامي ليس خلفي مُعَرِّجٌوشَوْقُ قَلوصي في الغُدُوِّ يَمانِ
٣١
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتيلَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
٣٢
فَلَوْ تَرَكَتْني ناقتي من حَنينِهاوما بِيَ من وَجْدٍ إِذاً لكَفاني
٣٣
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِ
٣٤
فيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفان
٣٥
وإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِ
٣٦
يقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
٣٧
وليسَ يَمانٍ للعراقيْ بِصاحبٍعسى في صُرُوفِ الدَّهْرِ يَلْتَقِيانِ
٣٨
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس لي بِهِولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ
٣٩
كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِ
٤٠
جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفياني
٤١
فقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
٤٢
نعم وبلى قالا متى كنتَ هكذالِيَسْتَخْبِراني قلتُ منذ زَمانِ
٤٣
فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِهاولا شُرْبَةٍ إِلاّ وقد سَقَياني
٤٤
فما شَفَيا الدّاءَ الذي بيَ كُلَّهُوما ذَخَرا نُصْحاً ولا أَلَواني
٤٥
فقالا شفاكَ اللهُ واللهِ ما لَنابِما ضُمِّنَتْ منكَ الضّلوعُ يَدانِ
٤٦
فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتيعَنِ الرّأْسِ ما أَلْتاثُها بِبَنانِ
٤٧
معي صاحباً صِدْقٍ إذا مِلْتُ مَيْلَةًوكانَ بِدَفَّيْ نِضْوَتي عَدَلاني
٤٨
أَلاَ أَيُّها العرّافُ هل أَنتَ بائعيمكانَكَ يوماً واحداً بمكاني
٤٩
أَلسْتَ تراني لا رأيتَ وَأَمْسَكَتْبِسَمْعِكَ رَوْعاتٌ من الحَدَثانِ
٥٠
فيا عَمٌ يا ذا الغَدْرِ لا زِلْتَ مُبْتلّيحليفاً لِهَمٍّ لازمٍ وهَوانِ
٥١
غَدَرْتَ وكانَ الغَدْرُ مِنْكَ سَجِيَّةًفَأَلْزَمْتَ قلبي دائمَ الخفقانِ
٥٢
وَأَوْرَثْتَني غَمَّاً وكَرْباً وحَسْرَةًوأَوْرَثْتَ عيني دائمَ الهَمَلانِ
٥٣
فلا زِلْتَ ذا شوقٍ إلى مَنْ هَويتَهُوقلبُكَ مقسومٌ بِكُلِّ مكانِ
٥٤
وإِنّي لأَهْوى ما يَزْعُمُ النّاسُ بَيْنَناوعفراءَ يومَ الحَشْرِ مُلْتَقِيانِ
٥٥
وإِنَّا على ما يَزْعُمُ النّاسُ بَيْنَنَامِنَ الحبِّ يا عفرا لَمُهْتَجِرانِ
٥٦
تَحَدَّثَ أَصْحابي حديثاً سَمِعْتُهُضُحَيّاً وأعناقُ المَطِيِّ ثَوانِ
٥٧
فقلتُ لهم كلاّ وقالوا جماعةٌبلى والذي يُدْعى بكلِّ مكانِ
٥٨
أَلا يا غُرابَيّ دِمْنَةِ الدَّارِ بَيِّناأَبِالصَّرْمِ من عفراءَ تَنتحبانِ
٥٩
فَإِنْ كانَ حقّاً ما تقولانِ فَاذْهَبابِلَحْمي إلى وَكْرَيْكُما فَكُلاني
٦٠
إِذَنْ تَحْمِلا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماًدِقاقاً وقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
٦١
كُلانيَ أَكْلاً لم يَرَ النّاسُ مِثْلَهُولا تَهْضِما جَنبيَّ وَازْدَرِداني
٦٢
ولا يَعْلَمَنَّ النّاسُ ما كانَ مِيْتَتيولا يَطْعَمَنَّ الطَّيْرُ ما تَذَرانِ
٦٣
أَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَماتركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ
٦٤
ألا لَعَنَ اللهُ الوُشاةُ وقَوْلَهُمْفُلانَةُ أَمْسَتْ خُلَّةً لِفُلانِ
٦٥
فَوَيْحَكُما يا واشِيَيْ أُمِّ هَيْثَمٍفَفِيمَ إِلى مَنْ جِئتُما تَشيانِ
٦٦
أَلا أَيُّها الواشي بِعفراءَ عندناعَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني
٦٧
أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْعَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني
٦٨
لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داوياالذي بيَ من عفراءَ ما شَفياني
٦٩
إذا ما جَلَسْنا مَجْلِساً نَسْتَلِذُّهُتَواشَوا بِنا حتى أَمَلَّ مكاني
٧٠
تَكَنَّفَني الواشُونَ مِنْ كلِّ جانِبٍوَلَوْ كانَ واشٍ واحدٍ لَكَفاني
٧١
وَلَوْ كانَ واشٍ بِالْيَمامَةِ دارُهُوداري بِأَعْلى حَضْرَمَوْتَ أَتاني
٧٢
فَيَا حَبَّذا مَنْ دونَهُ تَعْذِلونَنيوَمَنْ حَلِيَتْ عيني به ولساني
٧٣
ومَنْ لَوْ أَراهُ في العَدُوْ أَتَيْتُهُومَنْ لو رآني في العَدُوِّ أَتاني
٧٤
ومَنْ لَوْ أَراهُ صادِياً لَسَقِيتُهُومَنْ لو يَراني صادِياً لَسَقاني
٧٥
ومَنْ لو أَراهُ عانيِاً لَكَفَيْتُهُومَنْ لَوْ يَراني عانياً لَكَفاني
٧٦
ومَنْ هابَني في كلِّ أَمْرٍ وهِبْتُهُولَوْ كُنْتُ أَمْضي من شَباةِ سِنانِ
٧٧
يُكَلِّفُني عَمِّي ثمانين بَكْرَةًومالي يا عفراءُ غيرُ ثمانِ
٧٨
ثَمانٍ يُقَطِّعْنَ الأَزِمَّةَ بالبُرىويَقْطَعْنَ عرْضَ البيدِ بالوَخَدانِ
٧٩
فَيا ليتَ عَمِّي يومَ فرَّقَ بينناسُقيْ السُّمَّ ممزوجاً بِشَبِّ يَمانِ
٨٠
بُنَيَّةُ عَمِّي حيلَ بيني وبينَهاوضَجَّ لِوَشْكِ الفُرْقَةِ الصُّرَدانِ
٨١
فَيا ليتَ مَحْيانا جميعاً ولَيْتَناإِذا نحنُ مُتْنا ضَمَّنا كَفَنانِ
٨٢
ويا ليتَ أَنّا الدَّهْرَ في غيرِ ريبَةٍبَعيرانِ نَرْعى القفْرَ مُؤْتَلِفانِ
٨٣
يُطَرِّدُنا الرُّعيانُ عنْ كُلِّ مَنْهَلٍيقولونَ بَكْرا عُرَّةٍ جَرِبانِ
٨٤
إِذا نحنُ خِفْنا أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَنارَدى الدَّهْرِ دانى بَيْنَنا قَرْنانِ
٨٥
فَوَاللهِ ما حَدَّثْتُ سِرَّكِ صاحباًأَخاً لي ولا فاهَتْ به الشَّفَتانِ
٨٦
سِوى أَنَّني قد قُلْتُ يوماً لِصاحِبيضُحىً وقَلوصانا بنا تَخِدانِ
٨٧
ضُحَيّاً وَمَسَّتْنا جَنوبٌ ضَعيفةٌنَسيمٌ لِرَيّاها بِنا خَفِقانِ
٨٨
تَحَمَّلْتُ زَفْراتِ الضُّحى فَأَطْقْتُهاوما لي بِزَفْراتِ العَشِيِّ يَدانِ
٨٩
فيا عَمِّ لا أُسْقِيتَ من ذي قَرابَةٍبِلالاً فقد زَلَّتْ بكَ القَدَمانِ
٩٠
فأَنت ولم يَنْفَعْكَ فَرَّقْتَ بَيْنَناونحنُ جَميعٌ شَعْبُنا مُتَدانِ
٩١
ومَنَّيْتَني عَفْراءَ حتى رَجَوْتُهاوشاعَ الذي مَنَّيْتَ كُلَّ مكانِ
٩٢
مُنَعَّمَةٌ لم يأْتِ بين شَبابِهاولا عَهْدِها بالثَّدْيِ غيرُ ثَمانِ
٩٣
ترى بُرَتَيْ سِتَّ وستّين وافياًتَهابانِ ساقَيْها فَتَنْفَصِمانِ
٩٤
فَوَاللهِ لولا حُبُّ عفراءَ ما التقىعَلَيَّ رواقا بيتِكِ الخَلِقانِ
٩٥
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهماإِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
٩٦
رِواقانِ تَهْوي الرِّيحُ فوق ذَراهماوباللّيلِ يسري فيهما الْيَرَقانِ
٩٧
ولم أَتْبَعِ الأَظْعانَ في رَوْنَقِ الضُّحىورَحْلي على نهّاضةِ الخَدَيانِ
٩٨
ولا خَطَرَتْ عَنْسٌ بِأَغْبَرَ نازِحٍولا ما نَحَتْ عينايَ في الهَمَلانِ
٩٩
كَأَنَهما هَزْمانِ من مُسْتَشِنَّةٍيُسَدّانِ أَحْياناً ويَنْفَجِرانِ
١٠٠
أَرى طائِرَيَّ الأَوَّلَيْنِ تَبَدَّلاإِليَّ فما لي منهما بَدَلانِ
١٠١
أَحَصّانِ من نَحْوِ الأَسافِلِ جُرّداأَلِفّانِ مِنْ أَعلاهما هَدِيانِ
١٠٢
لِعَفْراءَ إِذْ في الدّهْرِ والنّاسِ غَرَّةٌوإِذْ حُلُقانا بالصِّبا يَسَرانِ
١٠٣
لأَدْنُوَ مِنْ بيضاءَ خفّاقَةِ الحشابُنَيَّةِ ذي قاذورةٍ شَنآنِ
١٠٤
كَأَنَّ وِشاحَيْها إِذا ما ارْتَدَتْهماوقامتْ عِنانا مُهرَةٍ سَلِسانِ
١٠٥
يَعَضُّ بِأَبْدانٍ لها مُلْتَقاهماومَثْناهُما رِخْوانِ يَضْطَرِبانِ
١٠٦
وتَحْتَهما حِقْفانِ قد ضَرَبَتْهماقِطارٌ مِنَ الجوزاءِ مُلْتَبِدانِ
١٠٧
أَعَفْراءُ كم مِنْ زَفْرَةِ قد أَذَقْتِنيوحزْنٍ أَلَجَّ العيْنَ بالهَمَلانِ
١٠٨
فَلَوْ أَنَّ عَيْنَيْ ذي هوىً فاضَتا دَماًلَفاضَتْ دَماً عينايَ تَبْتَدِرانِ
١٠٩
فَهَلْ حادِيا عفراءَ إِنْ خِفْتَ فَوْتَهاعَليَّ إِذا نادَيْتُ مُرعَوِيانِ
١١٠
ضَروبانِ للتّالي القطوفِ إذا وَنىمُشيحانِ من بَغْضائِنا حَذِرانِ
١١١
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُمابِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
١١٢
فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُماسرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
١١٣
فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُعلى النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
١١٤
أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقىنَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
١١٥
أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراًعُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
١١٦
كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍفقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
١١٧
لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُمِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
١١٨
فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكيلأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
١١٩
وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىًبِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
١٢٠
فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍحديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
١٢١
وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُجَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.