١
سُقراطُ لَما بَنى بَيتاً لِيسكنهجاءَت لِتَنظُر هَذا البَيت جيرانُ
٢
قالوا لَهُ ضيّق لَم يَأتِهِ أَحَدوَكُله عطف سُود وَأَركانُ
٣
وَكَيفَ تَصنَع يا سُقراط إِن دَخَلتفي كَسر بَيتك أَحبابٌ وَإِخوان
٤
فَقالَ ما ضَرّه ضيق وَلا صغرسمُّ الخياط مَع الأَحباب ميدان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.