١
نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلواوَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا
٢
حَتّى إِذا اِمتَحَنَ الجَميع وَراقَهُأَحلاكُم صَوتاً فَذاكَ يُفضَّلُ
٣
يُعطيهِ جائِزَةً وَيُكرِم دونَكُممَثواه في طول السِنين وَيَعدِلُ
٤
فَأَتى لَهُ الشَحرور مَع قَمريةٍوَالكيرَوان أَتى لَهُ وَالبُلبُلُ
٥
وَأَتى الغُراب وَكُلُّ طَير صارحوَإِلى الغِناء تَأَهَّبوا وَتَأَهَّلوا
٦
وَمَضَت تُرَدّد عِندَهُ أَلحانَهاوَتَمُدُّ في أَنغامِها وَترتّلُ
٧
وَالبُلبلُ اِرتَفَعَت هُنالِكَ رَأسُهُوَسَما عَلى الأَقرانِ إِذ هُوَ أَوّلُ
٨
ثُمَ اِنقَضى البَحث الطَويل وَلَم يَجِدبرّاً وَلا برّاً فَراحَ يُهَروِلُ
٩
وَيَقول شعراً لا يَمُرُّ بِفكرِهِإِلّا هُنا وَحلا لَدَيهِ الحَنظَلُ
١٠
لا تَطلُبنَّ بِغَيرِ حَظٍّ رفعَةًقَلمُ البَليغ بِغَير حَظٍّ مِغزلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.