١
بَعدَ حَمد الإله حَمدا جَزيلاوَأَداء الشُكر بُكرةً وَأَصيلا
٢
وَصَلاتي عَلى نبيٍّ لَهُ الضَببُ حَكى مِن كَلامه المَعقولا
٣
وَعَلى آلهِ الكِرام وَصَحبوَعلى التابِعين جيلا فَجيلا
٤
أَذن الفكر بِالقَوافي فَأَوردت حَكايات أَشهرنَ أُصولا
٥
وَتَعرَضَت لِلمفاضح فِيماكانَ بِالنَثر يَقبل التأويلا
٦
وَقَضى اللَه أَن تتبعت أَصلاكانَ بِالنَظم شَمله مَوصولا
٧
طالَما أَمتطى الأَراجيز فيهاوَقَليلا أَجتاز بَحراً طَويلا
٨
وَتَخلعت نادراً في القَوافيوَتَبَسطت في اقتفاها قَليلا
٩
وَمِن العَجز لَم أَقارب وَلَكندارك اللَه عاجزا مَهزولا
١٠
علم اللَه أَن ذَلِكَ لِلوَعظِ فَأَضحى بِعَونِهِ مَقبولا
١١
إِنَّهُ للدُعا قَريب مُجيبلَم أَجد غَيرَ بابِهِ مَسؤولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.