الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَعدَ حَمد الإله حَمدا جَزيلاوَأَداء الشُكر بُكرةً وَأَصيلا
٢
وَصَلاتي عَلى نبيٍّ لَهُ الضَببُ حَكى مِن كَلامه المَعقولا
٣
وَعَلى آلهِ الكِرام وَصَحبوَعلى التابِعين جيلا فَجيلا
٤
أَذن الفكر بِالقَوافي فَأَوردت حَكايات أَشهرنَ أُصولا
٥
وَتَعرَضَت لِلمفاضح فِيماكانَ بِالنَثر يَقبل التأويلا
٦
وَقَضى اللَه أَن تتبعت أَصلاكانَ بِالنَظم شَمله مَوصولا
٧
طالَما أَمتطى الأَراجيز فيهاوَقَليلا أَجتاز بَحراً طَويلا
٨
وَتَخلعت نادراً في القَوافيوَتَبَسطت في اقتفاها قَليلا
٩
وَمِن العَجز لَم أَقارب وَلَكندارك اللَه عاجزا مَهزولا
١٠
علم اللَه أَن ذَلِكَ لِلوَعظِ فَأَضحى بِعَونِهِ مَقبولا
١١
إِنَّهُ للدُعا قَريب مُجيبلَم أَجد غَيرَ بابِهِ مَسؤولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة