١
عطّارنا وَاسمه فُلانقَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
٢
سافر مِن دارِهِ بجحشوَاِسم ذا الجَحش مرزبان
٣
وَاتَخذ الكَلب حينَ وَلّىوَالكَلب هَذا اسمه أَمان
٤
فَحَصَلوا غابة فَحَطوالِراحة زانَها المَكانُ
٥
وَنامَ مَولى الجَميع لَمّارَأى مروجاً بِها الأَمان
٦
أَما الحِمار اِعتَراه جوعوَحوله الندُّ وَاللبان
٧
فَصارَ يَرعى وَما تَوانيوَآن مِن حَظه الأَوان
٨
قالَ لَهُ الكَلب يا حَبيبيالعَيش في الخرج وَالدهان
٩
أرقد عَلى الجَنب مِنكَ حَتّىآكل فالجوع لي هَوان
١٠
فَاطَّرح القَول ثُمَ وَلّىوَلَم يُطاوعه مرزبان
١١
وَلَم يَدُم أَن أَتاه ذئبٌلَهُ للعس الدما لِسانُ
١٢
فَقالَ لِلكَلب قُم إِلَيهِفَإِنَّني مَعك لا أهان
١٣
قالَ لَهُ الكَلب كَيفَ هَذالا فاتَك الضَرب وَالطعان
١٤
حَرَمتَني الأَكل في نَهاريوَالجوع لا شَك ترجمان
١٥
ذُق غصة المَوت وَاِمضِ عَنّيفَالمَوت أَولى بِهِ الجَبان
١٦
وَاغتاله الذئب وَهوَ يَجريوَلَم يُدافع عَنهُ أَمان
١٧
وَهَكذا في الأُصول قالواكَما يدين الفَتى يدان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.