الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَمعتُ عَن رَجُلٍ أَودى بِهِ الزَمَنُ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سَمعتُ عَن رَجُلٍ أَودى بِهِ الزَمَنُوَلَم يَجد مَن لَهُ في الناس يأتَمِنُ
٢
وَصَدّهُ الحَظ حَتّى صارَ مُفتَقِراًعَلى الحِجارَة في الأَسواقِ يرتَكِنُ
٣
ما باعَ إِلّا وَكانَ السوق في رُخصٍوَلا اِشتَرى قَطُّ إِلا إِن غَلا الثَمَنُ
٤
سَمعتُهُ يَشتَكي يَوماً فَقُلتُ لَهُتَأتي الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة