١
العِشقُ نارٌ لَها دُخانُوَصاحِبٌ مالَهُ أَمانُ
٢
إِن زارَ في قَومِهِ عَزيزاًحَلَ بِهِ الذُلُّ وَالهَوانُ
٣
كَم ملك قَد سَطا عَلَيهِفَمالَ عَمداً بِهِ الزَمانُ
٤
وَقصة السَبع لي دَليلوَلَم يَكُن غَيرَها بَيانُ
٥
أَذكره حينَ مَرَّ يَوماًبِالرَوض وَالناسُ فيهِ كانوا
٦
شاهد مِن بَينِهم عَروساًقَد زانَها النهدُ وَالبنانُ
٧
فَاِشتَعَلَ السَبع في هَواهاوَمَسَّهُ الضَربُ وَالطعانُ
٨
وَلَم يَجد نَحوَها سَبيلامِن رُمح قَدٍّ لَهُ سِنانُ
٩
بَل راحَ يَسعى إِلى أَبيهاوَكانَ مِن تَحتِهِ حِصانُ
١٠
فَقالَ يا فارس المَعاليوَمَن لَهُ في الرِجالِ شانُ
١١
بنتكَ قَد تيمت فُؤاديوَهَكذا تَفعل الحِسانُ
١٢
وَأَبتغي عِندَها زَواجَاوَالسَبع في الناسِ لا يهانُ
١٣
فَقالَ أَهلاً بِكُم وَسَهلاقَد آنَ من سَعدي الأَوانُ
١٤
يهنيك ما قَد عُطيت منييُهدى لَكَ الدُرُّ وَالجُمان
١٥
لَكنها جِسمها نَحيفوَمعظم اللبس مهرجان
١٦
وَأَنتَ فَظُّ الخَلا غَليظوَالفَمُ أَنيابه ثخان
١٧
وَكَفُكَ الضَخم فيهِ تَبدومَخالِبٌ ما لَها أَمانُ
١٨
فَإِن تَجَردَت قم وَخُذهاوَلا يَقال الكِرامُ مانوا
١٩
فَفَكر السَبع في هَواهوَقالَ وَالحال ترجمان
٢٠
يا سَيّد الكُلّ قم وَجَرِّدوَافعل كَما يَفعَل الزَمان
٢١
فَإِنَّني في غَرام لَيلىمُفتن وَالهَوى اِفتِتانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.