الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قِصَةٌ صارَت إِلى كُلِّ البِقاعسَكَنت مِن حُسنِها بطنَ الرِقاع
٢
وَعَن النسوانِ قَد أَورَدتهاوَأَراها وافقَت كُلّ الطِباع
٣
أَصلُها قَد وقَعت في رجلباضَ لَيلَاً بَيضَةً مِما يُباع
٤
حَدثَتهُ نَفسُهُ الكتمانَ خوفاً مِن الناس وَما لا يستطاع
٥
وَأَتى زَوجَتَهُ أَخبرهاوَعَن المَستور قَد فَضَّ القِناع
٦
ثُمَّ أَوصاها تدارى أَمرهقالَت أؤمر إِنَّما الأَمر مُطاع
٧
وَمَضى اللَيل وَلما أَصبَحَتأخبَرت جيرانَها وَالسرُّ ضاع
٨
وَمِن الأَفواه وَلّى وَغَداكُل يَوم في اِزدياد واِتِساع
٩
أَيُّها الناس احفَظوا أَسرارَكُمكُلُّ سرٍّ جاوَز الاثنين شاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة