الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمىبِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
٢
أُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌوَطَعنٌ صائِبٌ وَجهَ النَهارِ
٣
كَأَنَّ سَحابَةً صَعَقَت عَلَيهِمفَعَمَّتهُم هُنالِكَ بِالمَذارِ
٤
فَبَشِّرِ شيعَةَ المُختارِ إِمّامَرَرتَ عَلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
٥
أَقَرَّ العَينَ صَرعاهُم وَفَلٌلَهُم جَمٌ يُقَتَّلُ بِالصَحاري
٦
وَما إِن سَرَّني إِهلاكُ قَوميوَإِن كانوا وَجَدِّكَ في خِيارِ
٧
وَلَكِنّي سُرِرتُ بِما يُلاقيأَبو إِسحاقَ مِن خِزيٍ وَعارِ
٨
وَما إِن ساءَني ما كانَ مِنهُملَدى الإعسارَ مِنهُم وَاليَسارِ
٩
وَلَكِنّي فَرِحتُ وَطابَ نَوميوَقَرَّ لَقَتلِهِم مِنّي قَراري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة