الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِهاإِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالا
٢
بِأَنّا نَقودُ مَعَ الناعِطِييِ شُعثاً سَواهِمَ تَشكو الكَلالا
٣
بَراها الوَجيفُ وَطولُ السُرىفَيُصبِحنَ عَن ذاكَ خوصاً هِزالا
٤
إِذا ما هَبَطنَ بِنا سَبسَباًوَجاوَزنَ بَعدَ جِبالٍ جِبالا
٥
وَمارَت قَلائِدُ أَعناقِهاوَغادَرنَ في كُلِّ ضَمدٍ نِعالا
٦
فَإِنَّ اِبنَ عَمّي زَعيمٌ لَهابِغَزوٍ يُساقِطُ مِنها السِخالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة