الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزى اللَهُ ِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
٢
سَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاًإِلى المَوتِ إرِقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
٣
فَصَبَّ عَلى الأَحياءِ مِن صَوبِ وَدقِهِشَآبيبَ مَوتٍ عُقِّبَت بِالخَرائِبِ
٤
فَأَضحى اِبنُ رِبعِيٍّ قَتيلاً مُجَدَّلاًكَأَن لَم يُقاتِل مَرَّةً وَيُحارِبِ
٥
فَأَمّا أَبو إِسحاقَ فَاِنصاعَ سائِراًإِلى عَسكَرَيهِم بِالقَنا وَالكَتائِبِ
٦
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالسَبيعِ وَأَنسَلواإِلَينا ضَربَنا هامَهُم بِالقَواضِبِ
٧
فَما راعَنا إِلّا شِبامٌ تَحُسُّنابِأَسيافِها لا أُسقِيَت صَوبَ هاضِبِ
٨
فَقُتِّلَ مِن أَشرافِنا مَحالِهِمعَصائِبُ مِنهُم أُردِفَت بِعَصائِبِ
٩
فَكَم مِن كَمِيٍّ قَد أَبارَت سُيوفُهُمإِلى اللَهِ أَشكو رُزءَ تِلكَ المَصائِبِ
١٠
أَيَقتُلُنا المُختارُ ظُلماً بِكُفرِهِفَيا لَكَ دَهراً مُرصِداً بِالعَجائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة