الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَك

علي الليثيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٦م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَكمَذعُورَةً أَصبَحَت تَصبُو إلَى الدَرَكِ
٢
كَالطَّير فَاجَأهَا البَاري وَأَذهلَهَافَحَاكَت البَرقَ وانقَضَّت عَن الحبُكُ
٣
نَعَت إلَينَا الرَّئيسَ الجِهبِذيَّ وَقَدقَالَت تَعَزَّوا فَمَا حَىٌّ بِمُترَّكَ
٤
يَا نَفسُ هَذَا مُصَابٌ قَد أصَابَ فَمَاابقَى فُؤَادَ صَبُورٍ غَيرَ مُرتَبِكِ
٥
ألَيسَ نَسرُ سَمَاءٍ العلم قَد عَلِقَتكَفُّ المَنُونِ بِه فَانحَازَ فِى الشَّرَك
٦
الصَّبرَ يَا نَفَسُ وَاستَبقى مَنَايِحَهُأَو فالتَّصبُّرَ إن تَبغِى الهُدَى فَلكَ
٧
حَلَّ القَضَاءُ وَنَاعِى المَجد أَرَّخَنَاقَد مَاتَ مَحمُودُ بَاشَا المَهُنَدُ الفَلَكى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الليثي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلاط الخديوي إسماعيل وابنه توفيق، فقد كان من ندمائهما ورافقهما في كثير من أسفاره، ونظم معظم شعره في مدحهما. نشأ في بولاق بالقاهرة، وتلقى تعليمه في الأزهر، ثم رحل إلى طرابلس الغرب وأخذ عن شيوخها. خلّف ديوانًا مخطوطًا، وكتابًا صغيرًا دوّن فيه رحلته إلى النمسا سنة 1875، وتوفي مريضًا في السادسة والستين.

قصائد أخرى لـعلي الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة