الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكايَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
٢
فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذهاوَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
٣
لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَتعُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
٤
هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَةمُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
٥
مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَةمُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
٦
وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِيا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
٧
مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَفوَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
٨
فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَةعَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
٩
وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُهاوَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
١٠
وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقرإِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
١١
وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسبوَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
١٢
وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنابِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
١٣
تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنةوَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
١٤
يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُأَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
١٥
أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِوَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة