الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ظبية البان ترعى في خمائله

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِلِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
٢
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِوَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
٣
هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌبَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
٤
ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌعَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
٥
سَهمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذي سَلَمٍمَن بِالعِراقِ لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ
٦
وَعدٌ لِعَينَيكِ عِندي ما وَفَيتِ بِهِيا قُربَ ما كَذَبَت عَينيَّ عَيناكِ
٧
حَكَت لِحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍيَومَ اللِقاءِ فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي
٨
كَأَنَّ طَرفَكِ يَومَ الجِزعِ يُخبِرُنابِما طَوى عَنكِ مِن أَسماءِ قَتلاكِ
٩
أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
١٠
عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُهالَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ
١١
سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَتمِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ
١٢
إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُمِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي
١٣
لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِناما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ
١٤
هامَت بِكِ العَينُ لَم تَتبَع سِواكِ هَوىًمَن عَلَّمَ البَينَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
١٥
حَتّى دَنا السَربُ ما أَحيَيتِ مِن كَمَدٍقَتلى هَواكِ وَلا فادَيتِ أَسراكِ
١٦
يا حَبَّذا نَفحَةٌ مَرَّت بِفيكِ لَناوَنُطفَةٌ غُمِسَت فيها ثَناياكِ
١٧
وَحَبَّذا وَقفَةٌ وَالرَكبُ مُغتَفِلٌعَلى ثَرىً وَخَدَت فيهِ مَطاياكِ
١٨
لَو كانَتِ اللِمَّةُ السَوداءُ مِن عُدَدييَومَ الغَميمِ لَما أَفلَتِّ أَشراكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة