١
وَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِغَرِيبَةِ دَارٍ تَنتَحِى كُلَّ مَورِدِ
٢
تَبَدَّى لَنَا وَقتَ الَّظهِيرَةِ نُورُهاونَحنُ عَلَى رَوضٍ زَهَا بِالتَّوَرُّدِ
٣
مِنَ اَّللاءِ لَم يَدخُلنَ مِصرَ لَحاجَةٍسوَى رُؤيَةِ الآثار في كُلِّ مَشَهدِ
٤
لَهَا في أَمِيريكَا انتِسَابُ وَدَارُهَابُبستنَ إِذ تُعزَى لَمِسقَطِ مَولِدِ
٥
فَحَيَّت وقَالَت والمُتَرجِمُ بَينَنَالَنَا فَأذَنُوا نَحظَى بِرَوضِكُمُ النَّدِى
٦
فَقُلَنا وَنَورُ البِشرِ أَزهَرَ بَينَنَاعَلَى الرَّحبِ وَالإقبَالِ مَشكُورَةَ اَلَيدِ
٧
وَدَارَت أَحَادِيثُ التسَّاَؤلُ بَينَنَافَجَاءَت بِدُرٍّ مِن حَدِيثٍ مُنَضَّدِ
٨
وَلَمَّا رَأَت شَمسَ النَّهارِ تَأَزَّرَتبِأَصفَرَ فِي بُردِ الأَصِيلِ المُجَسَّدِ
٩
دَعَتنَا لَمِرساهَا وكَان رُكُوبُهَاذُرَى جَمَلٍ رَامَتهُ عِندَ التَّزَوُّدِ
١٠
عَن البحَرِ حَدِّث إِذ وَرَدنَا وّقَد غَدَابِصَفوٍ يُصَافِينَا فَيَاطِيبَ مَورِدِ
١١
سَفِيَنتُنا تَعُلو عَلَى فَلَكِ السَّمَابَما حَلَّ فِيَها مِن شُمُوسٍ وَفَرقَدِ
١٢
هُنَاكَ مُرَادُ العَينِ والسَّمعِ وَالَهَوىمَعَ الِعفَّةِ الَعليَاءِ فِي كُلِّ مَقِصدِ
١٣
وَقُمنَا وَوَدَّعنَا القُلُوبَ فَهَل دَرَتبِمَا نَابَنَا عند الوداعِ المُمَهِّد
١٤
وَلَولا اللّقَا في مِصرَ مَا انَطفَأَ الجوىوَهَذَا الَّذي أَبقَى تَمَامَ التَّجَلُّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.