الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِ

علي الليثيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٦م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَزَائَرةٍ زَارت عَلىَ غَيرِ مَوعِدِغَرِيبَةِ دَارٍ تَنتَحِى كُلَّ مَورِدِ
٢
تَبَدَّى لَنَا وَقتَ الَّظهِيرَةِ نُورُهاونَحنُ عَلَى رَوضٍ زَهَا بِالتَّوَرُّدِ
٣
مِنَ اَّللاءِ لَم يَدخُلنَ مِصرَ لَحاجَةٍسوَى رُؤيَةِ الآثار في كُلِّ مَشَهدِ
٤
لَهَا في أَمِيريكَا انتِسَابُ وَدَارُهَابُبستنَ إِذ تُعزَى لَمِسقَطِ مَولِدِ
٥
فَحَيَّت وقَالَت والمُتَرجِمُ بَينَنَالَنَا فَأذَنُوا نَحظَى بِرَوضِكُمُ النَّدِى
٦
فَقُلَنا وَنَورُ البِشرِ أَزهَرَ بَينَنَاعَلَى الرَّحبِ وَالإقبَالِ مَشكُورَةَ اَلَيدِ
٧
وَدَارَت أَحَادِيثُ التسَّاَؤلُ بَينَنَافَجَاءَت بِدُرٍّ مِن حَدِيثٍ مُنَضَّدِ
٨
وَلَمَّا رَأَت شَمسَ النَّهارِ تَأَزَّرَتبِأَصفَرَ فِي بُردِ الأَصِيلِ المُجَسَّدِ
٩
دَعَتنَا لَمِرساهَا وكَان رُكُوبُهَاذُرَى جَمَلٍ رَامَتهُ عِندَ التَّزَوُّدِ
١٠
عَن البحَرِ حَدِّث إِذ وَرَدنَا وّقَد غَدَابِصَفوٍ يُصَافِينَا فَيَاطِيبَ مَورِدِ
١١
سَفِيَنتُنا تَعُلو عَلَى فَلَكِ السَّمَابَما حَلَّ فِيَها مِن شُمُوسٍ وَفَرقَدِ
١٢
هُنَاكَ مُرَادُ العَينِ والسَّمعِ وَالَهَوىمَعَ الِعفَّةِ الَعليَاءِ فِي كُلِّ مَقِصدِ
١٣
وَقُمنَا وَوَدَّعنَا القُلُوبَ فَهَل دَرَتبِمَا نَابَنَا عند الوداعِ المُمَهِّد
١٤
وَلَولا اللّقَا في مِصرَ مَا انَطفَأَ الجوىوَهَذَا الَّذي أَبقَى تَمَامَ التَّجَلُّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الليثي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلاط الخديوي إسماعيل وابنه توفيق، فقد كان من ندمائهما ورافقهما في كثير من أسفاره، ونظم معظم شعره في مدحهما. نشأ في بولاق بالقاهرة، وتلقى تعليمه في الأزهر، ثم رحل إلى طرابلس الغرب وأخذ عن شيوخها. خلّف ديوانًا مخطوطًا، وكتابًا صغيرًا دوّن فيه رحلته إلى النمسا سنة 1875، وتوفي مريضًا في السادسة والستين.

قصائد أخرى لـعلي الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة