١
كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّلفَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
٢
يَا فُؤَدى استَرح فَمَا الشَّأَنُ إلاَّمَا بِه مَظهَرُ القَضَاءِ تَنَزَّل
٣
رُبَّ سَاعٍ لحَتفه وهوَ ممَّنظَنَّ بالسَّعى للعُلاَ يَتَوَصَّل
٤
قَدَرٌ غَألِبٌ وَسرُ الخَفَايَافَوقَ عَقل الأريب مَهمَا تَكَمَّل
٥
غَايةُ العَقلِ حَسرَةٌ وعقَالٌواللَّبِيبُ الذَّكُى مَن قَد تأَمَّل
٦
كَيفَ نَنسَى وَحَادثَاتُ اللَّيَالىفاجَأَتنَا بكَارث لَيسَ يُحمَل
٧
أَذهَبَت أنفُساً وَغَالَت نَفيساًوَذَوَى مَربَعُ الحُظُوظ وَأمحل
٨
وَإذَا المرءُ كان بالوَهم يَبنىفَخيالُ الظَّنُون مَا قَد تَمَثَّل
٩
وَيحَ قَومٍ سَعَوا لإدرَاك أَمرٍدُون إدرَاكه الجبالُ تُزَلزَل
١٠
مَا أَصَرُّوا عَلَيه إلاَّ أَضَرُّوابأناس مننابهٍ أَو مُغَفَّل
١١
ذاك يَسعَى على التَّقيَّة خوفاًوسوَاهُ يَسعى لِكَيما يُجَمَّل
١٢
لو أصابُوا الرَّشَادَ عندَ ابتِدَاءٍكانَت الغَايةُ الجَمِيلةُ أَمثَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.