الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل

علي الليثيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٦م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّلفَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
٢
يَا فُؤَدى استَرح فَمَا الشَّأَنُ إلاَّمَا بِه مَظهَرُ القَضَاءِ تَنَزَّل
٣
رُبَّ سَاعٍ لحَتفه وهوَ ممَّنظَنَّ بالسَّعى للعُلاَ يَتَوَصَّل
٤
قَدَرٌ غَألِبٌ وَسرُ الخَفَايَافَوقَ عَقل الأريب مَهمَا تَكَمَّل
٥
غَايةُ العَقلِ حَسرَةٌ وعقَالٌواللَّبِيبُ الذَّكُى مَن قَد تأَمَّل
٦
كَيفَ نَنسَى وَحَادثَاتُ اللَّيَالىفاجَأَتنَا بكَارث لَيسَ يُحمَل
٧
أَذهَبَت أنفُساً وَغَالَت نَفيساًوَذَوَى مَربَعُ الحُظُوظ وَأمحل
٨
وَإذَا المرءُ كان بالوَهم يَبنىفَخيالُ الظَّنُون مَا قَد تَمَثَّل
٩
وَيحَ قَومٍ سَعَوا لإدرَاك أَمرٍدُون إدرَاكه الجبالُ تُزَلزَل
١٠
مَا أَصَرُّوا عَلَيه إلاَّ أَضَرُّوابأناس مننابهٍ أَو مُغَفَّل
١١
ذاك يَسعَى على التَّقيَّة خوفاًوسوَاهُ يَسعى لِكَيما يُجَمَّل
١٢
لو أصابُوا الرَّشَادَ عندَ ابتِدَاءٍكانَت الغَايةُ الجَمِيلةُ أَمثَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الليثي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلاط الخديوي إسماعيل وابنه توفيق، فقد كان من ندمائهما ورافقهما في كثير من أسفاره، ونظم معظم شعره في مدحهما. نشأ في بولاق بالقاهرة، وتلقى تعليمه في الأزهر، ثم رحل إلى طرابلس الغرب وأخذ عن شيوخها. خلّف ديوانًا مخطوطًا، وكتابًا صغيرًا دوّن فيه رحلته إلى النمسا سنة 1875، وتوفي مريضًا في السادسة والستين.

قصائد أخرى لـعلي الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة