الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبَحَ الوَقتُ بَاسماً بالسُّرُورِ

علي الليثيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٦م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أصبَحَ الوَقتُ بَاسماً بالسُّرُورِكَابتسَامِ الرَّبيعِ وَقتَ الزُّهُورِ
٢
أَينَ أَلقَى ظَِرِيفَ طَبعٍ لَطِيفاًكى نُديرَ الحَديثَ مثلَ الخُمُورِ
٣
فَوقَ ظَهرِ السَّفين نُحسنُ وَصفاًحَيثُ يَجرى عَلَى صَفَاءِ البُحُورِ
٤
وَتَرَاهُ يَختَالُ وَهُوَ مُعَنَّىوَيحَهُ كَم يَجُرُّ ذَيلَ الفَخُور
٥
ذَيلُهُ يَرسُمُ المَجَرَّةَ عُجبَّابينَ مَوجٍ يُضىءُ مثلَ البُدُور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الليثي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلاط الخديوي إسماعيل وابنه توفيق، فقد كان من ندمائهما ورافقهما في كثير من أسفاره، ونظم معظم شعره في مدحهما. نشأ في بولاق بالقاهرة، وتلقى تعليمه في الأزهر، ثم رحل إلى طرابلس الغرب وأخذ عن شيوخها. خلّف ديوانًا مخطوطًا، وكتابًا صغيرًا دوّن فيه رحلته إلى النمسا سنة 1875، وتوفي مريضًا في السادسة والستين.

قصائد أخرى لـعلي الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة