١٥١
لَيسَ في الظن أَن تَكون حَياةفوق تلك الركائب الأنضاء
١٥٢
وَلَقَد جاءَت الحَياة إلى الغبراء مَدفوعة من الزهراء
١٥٣
إنَّها مركز النظام الَّذي عُددَتُ له أَرضنا من الأجزاء
١٥٤
أدفأتنا وَقَد يَعود إليهاما لنا من سعادة وَشَقاء
١٥٥
قدحت في السماء بالزند فابيضضت من النار فحمة الظلماء
١٥٦
كَم لَها في أَشعة أَرسلتهننَ إلى الأرض من يد بيضاء
١٥٧
حسنت في عَيني وَقَلبي لمابزغت في غلالة صفراء
١٥٨
وَضعت إكليلاً بهياً من النورِ عَلى رأَسها يد الكبرياء
١٥٩
أطلعتها يَد الطَبيعَة لماجَحَدوها كحجة غَراء
١٦٠
كَم عَلَيها يبين من كلف كالخال قد زانَ وجنة الحسناء
١٦١
رب ليل للشهب فيه عَلى الأرضِ مثال من غارة شعواء
١٦٢
اسبحي في السماء أَيَتُّها الأرضُ وَلا تزعجي سماك السماء
١٦٣
ما سَعيد إلا الَّذي عاشَ عمراًمَع جيرانه حَليف الولاء
١٦٤
وَعَلى خط محور لك دوريمَع أَطواد سطحك الشماء
١٦٥
يا سَماء العِراق إني مَريضيا سَماء العراق أَنت شفائي
١٦٦
اِفتَحي في ستار سحبك شقّاًوانظريني بعينك الزَرقاء
١٦٧
إنما أَخشى أَن أَموت فَتَبقىحاجةٌ لي لَم تقض في الحوباء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.