١
بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُوَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ
٢
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمنجادَ وأَكدى مِن كُلِّ سُوءٍ فِداءُ
٣
يا سِميَّ الخَليلِ يا تاجَ دينِ اللَهِ يا مَن بِهِ يَزينُ الثَناءُ
٤
صِحّةُ الدَّهرِ أَن تَصِحَّ فَلا صَححَت لِشانيكَ ما بقي أَعضاءُ
٥
وَبَقاءُ الدُّنا بِقاؤُكَ لا طالَ لِمَن يَشتَهي رداكَ بقاءُ
٦
مُذ تَشَكَّيتَ وَالمَكارِمُ وَالآمالُ تَشكو وَالمَجدُ وَالعَلياءُ
٧
وَعَلى الأَرضِ وَالفَضاءِ أَماراتُ اِكتِئابٍ وَظُلمَةٌ طَخياءُ
٨
ثُمَّ لَمّا عُوفيتَ أَشرَقتِ الأَرضُ بِنورٍ لِضَوئِهِ لَألاءُ
٩
وَتَنادى بَنو السُّرى وَذَوُو الآمالِ هُبّوا قَد زالَتِ الَلأواءُ
١٠
فَليُهَنّى بِكَ النَدا وَالعُلا وَالمَجدُ وَالمُرمِلونَ وَالضُعَفاءُ
١١
يا اِبنَ مَحمودٍ الَّذي اِستَوجَبَ الحمدَ عَلى كُلِّ مَن تُظِلُّ السَماءُ
١٢
بِكَ عادَ الزَمانُ طِفلاً وَعاشَ الجودُ مِن بَعدِ مَوتِهِ وَالوَفاءُ
١٣
فَعَلى الناسِ يَومَ تُفقَدُ وَالدُنيا جَميعاً وَمَن عَلَيها العَفاءُ
١٤
يُفقدُ العِلمُ وَالأَناةُ وَحِفظُ العَهدِ وَالبِرُّ وَالتُقى وَالسَخاءُ
١٥
أَقسَمَ الدَهرُ أَن يُرى لَكَ في الدُنيا قَرينٌ أَو أَن تُرى العَنقاءُ
١٦
مِن مُحيّاكَ يَخجلُ البَدرُ بَلتَخجلُ مِن فَيضِ كَفِّكَ الأَنواءُ
١٧
يا أَبا الفَضلِ أَنتَ في هَذِهِ الأممَةِ غَيثٌ تَحيا بِهِ الأَحياءُ
١٨
لا أَزالَ الإِلَهُ فِعلكَ ما غَررَدَ حادٍ وَما شَدَت وَرقاءُ
١٩
وَتَحامى حِماكَ صَرفُ اللَّياليوَعَنَت هَيبَةً لَكَ الأَملاءُ
٢٠
وَعَداكَ الرَدى إِلى من لَدَيهِ الحَمدُ وَالذَمُّ إِذ يُسامُ سَواءُ
٢١
جَرَّ مَن يَشتري الخِيانَةَ بِالبُخلِ دَهاءً وَبِئسَ مِنهُ الدَهاءُ
٢٢
وَأَرَتني الأَيّامُ خَدَّ مُناوِيكَ وَمِنهُ لِأَخمَصَيكَ حِذاءُ
٢٣
وَأَراكَ المُهَيمِنُ اِبنكَ قَد صارَ لِأَبناءِ نَسلِهِ أَبناءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.