١
قالوا ليَ الأرضُ في دار الخلافة قدأصابها يوم عيد النحر زلزالُ
٢
فقلت مبتسماً لا تهرعوا فزعاًفعنديَ السر إن صح الذي قالوا
٣
ملك أحاطت بسامي عرشه فتنٌكم هددته بما يخشى وأهوال
٤
وكاد يسقط من خوفٍ فأدركهخليفة عادل للخير فعال
٥
حتى استقرت رواسي العرش واتحدتلملك عثمان أعصاب وأوصال
٦
فكيف في العيد لا يهتز من طربٍولا يتيه على الدنيا ويختال
٧
مالَ الرعايا لدى استقباله فرحاًبه فمال سروراً مثلما مالوا
٨
يريد تقبيل أقدام مباركةلها من النجم إكرام وإجلال
٩
مولاي أظهرت بأساً ليس يظهرهيوم الكريهة أشباه وأمثال
١٠
وهل تبالي بأمر لم يرُعْك وإنأصاب كل فؤاد منه بلبال
١١
وأنت في مأمن من كل مزعجةوفي حياتك للإسلام آمال
١٢
وحول ملكك أجناد غطارفةمؤيدون بروح اللّه أبطال
١٣
طالت بحزمك فيهم واقتدارهمُللملك والدين والأوطان آجال
١٤
لا زال عرشك مرفوعاً وأمرك مسموعاً وإن غيظ أعداء وعذّال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.