١
بأية عيد أنت يا عيد عائدٌتفيض تباريحاً لنا أم شمائلا
٢
جزعت من الأنباء حتى كأننيألاقي من الأنباء جيشاً مقاتلا
٣
فهل غادر الليث الرهيب عرينهوأسلم أبطال الذمار المعاقلا
٤
وخانت سيوف الفاتحين أكفهموضلت سفين الفاتحين السواحلا
٥
وهل بلغ البيتَ الحرامَ حديثُهموهال حجيجاً حوله وقبائلا
٦
وهل علم القبر الكريم بما جرىفقد بات مهتز الجوانب سائلا
٧
وللشرق أم للغرب أم لهما معاًأعد عداة الترك تلك المعاولا
٨
أأصبر حتى يسقط العرشُ بينهموتلتهم النيران تلك الخمائلا
٩
حياتي لمغلوبين عانوا مكايداًصليبية قبل الوغى وحبائلا
١٠
إذا استنجدوا بالمسلمين تخلَّفواوكم وجدوا من قوم عيسى مخاتلا
١١
فيا آل عثمانَ اتِّعاظاً فإنهاتجاريب أيقظن الشعوب الغوافلا
١٢
وما الأمم الغلابة اليوم بالخنابآمنةٍ حول الفريسة غائلا
١٣
أرى بينها خلفاً أمام تراثكموأسلابِكم يستجمعُ الشرَّ شاملا
١٤
وكم دولة شبت وشابت وأدبرتفهل عاهد الغرب الزمان المداولا
١٥
عفاء على الدنيا إذا بت لا أرىجحافل للإسلام تُردي الجحافلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.