الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِ

أحمد الكاشفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٤٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِومثلك من يُرثى ويَرثي له مثلي
٢
كلانا من الدنيا رهين بموعدتلمسته بعدي فأدركته قبلي
٣
وقفت على صحبي حنينيَ لا علىلداتي فما لي من غلام ولا طفل
٤
وجئت لتوديع الرجال وإننيأعد غداً رحلي لعاقبة الرحل
٥
وقد كان صحبي بعض نفسي ففارقوافأصبحت أبكي بعد صحبي على كلي
٦
نصاب من الأحباب بالبعد مثلمانصاب من الأعداء بالأسر والقتل
٧
وإنيَ في دار أحيط بما بهاوأرقب أخرى لا يحيط بها عقلي
٨
فيا عنبر الوادي وراءك نفحةعلى الدهر لا يمحو شذاها ولا يُبلي
٩
وماذا الذي ألقى به عنك سلوتيوللبين أمسى يستعد الذي يسلي
١٠
ذكرت لك العهد الذي لا ينالهسوى الحر عندي والكريم من الأهل
١١
وحسبك من دمعي عليك ومن دميلودك هذا الري في الزمن المحل
١٢
مدى كل حي منه ما أنت بالغعلى عجل يسعى له أو على مهل
١٣
وأني مقيم بين كتبك للرضىوللذكر ما أتلوه منها وما أُملي
١٤
أحيي لك الفضل الذي أنت تاركوإن كان خطبي مثل خطبك في الفضل
١٥
وما هانت الدنيا عليَّ وأهلهاوإن لم أفز منهم بقول ولا فعل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكاشف

شاعر مصري من أصل شركسي، عاصر أحمد شوقي وكانت له مواقف وطنية مشهودة. وُلد في قرية القرشية بمحافظة الغربية، وتعلّم مبادئ اللغة الفرنسية والحساب والتاريخ والهندسة، وكان مولعًا بالتصوير والموسيقى ودراسة سير المبدعين. بدأ نظم الشعر مادحًا الأدباء والكتّاب الكبار ليتصل بهم ويستفيد من تجاربهم، ثم جمع شعره في ديوان الكاشف. وصفه خليل مطران بأنه ناصح ملوك وفارس هيجا ومقرّع أمم ومرشد حيارى.

قصائد أخرى لـأحمد الكاشف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة