الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِشرَب فَقَد طابَتِ المُدامُ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
اِشرَب فَقَد طابَتِ المُدامُوَاِفتَرَّ عَن ثَغرِهِ الغَمامُ
٢
مِن قَهوَةٍ حُرِّمَت عَلَيناوَالصَبرُ عَن مِثلِها حَرامُ
٣
جَلَّت عَنِ الوَصفِ فَهيَ شَيءٌيَدِقُّ عَن شَأنِها الكَلامُ
٤
إِذا اِستَذَمَّ الأَسى إِلَيهافَما لَهُ عِندَها ذِمامُ
٥
طَوَّقَها الماءُ سِمطَ دُرٍّلَيسَ لِمَنثورِهِ نِظامُ
٦
كَأَنَّها تَحتَهُ كُمَيتٌعَلَيهِ مِن فِضَّةٍ لِجامُ
٧
إِذا بَدَت لِلهُمومِ ظَلَّتوَهيَ لِإِعظامِها قِيامُ
٨
تَلوذُ مِنها فَلا لِواذٌيَنفَعُ مِنها وَلا اِعتِصامُ
٩
في فِتيَةٍ كُلُّهُم كَريمٌوَخَيرُ مَن يَصحَبُ الكِرامُ
١٠
يَكسَدُ سَوقُ الفَتاةِ فيهِمظَرفاً وَلا يَكسَدُ الغُلامُ
١١
أَئِمَّةٌ كُلُّهُمْ عَليمٌبِكُلِّ ما فِعلُهُ أَثامُ
١٢
لكِنَّني فيهِمُ عَلى ماوَصَفتُ مِن فَضلِهِم إِمامُ
١٣
وَعِندَنا شادِنٌ غَريرٌفي لَحظِ أَجفانِهِ سَقامُ
١٤
لِلحُسنِ قُدّامَهَ جُيوشٌلِلصَّبرِ قُدّامَها اِنهِزامُ
١٥
يَخِفُّ في حُبِّهِ التَصابيكَمِثلِ ما يَثقُلُ المَلامُ
١٦
ذا العَيشُ فَاِفطُن لَهُ وَبادِرمِن قَبلِ أَن يَفطُنَ الحِمامُ
١٧
وَاِنعَم فَعامُ السُرورِ عِندييَومٌ وَيَومُ الهُمومِ عامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة