الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِوَبَدَت لَنا حُلَلُ الرَبيعِ المُزهِرِ
٢
حُلَلٌ تُعَدُّ إِذا اِجتَهَدتَ مُقَصِّرافي وَصفِها وَتَكونُ غَيرَ مُقَصِّرِ
٣
هذي الرِياضُ كَأَنَّهُنَّ عَرائِسٌيَختَلنَ بَينَ تَمايُلٍ وَتَبَختُرُ
٤
في جَوهَرٍ فاقَ الجَواهِرَ قيمَةًلَو أَنَّهُ يَبقى بَقاءَ الجَوهَرِ
٥
سِرٌّ أَسَرَّ بِهِ السَحائِبُ في الثَرىفَأَذاعَهُ فَأَذاعَ أَحسَنَ مَنظَرِ
٦
زَمَنٌ أَغَرُّ فَلَو شَرَيتَ بِطيبِهِطيبَ الجِنانِ لَكانَ أَربَحَ مَتجَرِ
٧
وَالسَروُ تَثنيهِ الرِياحُ لَواعِباًمِن فَوقِ جَدوَلِ مائِهِ المُتَفَجِّرِ
٨
كَالجُندِ في خُضرِ المَلابِسِ حاوَلواأَمراً فَبَينَ مُقَلِّصٍ وَمُشَمِّرِ
٩
زَمَنٌ مَتى أَبصَرتَهُ وَكَفَفتَ عَنخَلعِ العِذارِ بِحُسنِهِ لَم تُعذَرُ
١٠
وافى عَلى أَثَرِ الشِتاءِ كَأَنَّهُإِقبالُ جَدٍّ بَعدَ أَمرٍ مُدبِرِ
١١
فَكَأَنَّ ذلِكَ كانَ وَجهَ مُهَدِّدٍوَكَأَنَّ هذا جاءَ وَجهَ مُبَشِّرِ
١٢
وَردٌ كَوَجنَةِ كاعِبٍ قَد موزِحَتفَتَراجَعَت خَجلى بِفَرطِ تَحَيُّرِ
١٣
فَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِأُكَرٌ خُرِطنَ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ
١٤
وَكَأَنَّ زَهرَ الباقِلاءِ دَراهِمٌقَد ضُمِّخَت أَوساطُها بِالعَنبَرِ
١٥
وَكَأَنَّهُ مِن فَوقِ خُضرِ غُصونِهِيَرنو بِمُقلَةِ أَقبَلٍ أَو أَحوَرِ
١٦
وَكَأَنَّما الأَترُنجُ أَكؤُسُ عَسجَدٍوَلَها مَقابِضُ مِن حَريرٍ أَخضَرِ
١٧
وَالنَرجِسُ الرَيّانُ بَينَ رِياضِهِيَرنو بِعَينِ الباهِتِ المُتَحَيِّرِ
١٨
وَالجُلَّنارُ يُريكَ في أَثوابِهِنَوعَينِ بَينَ مُزَعفَرٍ وَمُعَصفَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة