الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أديباً يعلو سنًى وسناءَواريبا يسمو ذُكاءَ ذكاءَ
٢
وبليغاً قد البس العصر تاجاًبالذي صاغ حكمةً وثناءَ
٣
أنتَ تُهدي أهل المدارك نُوراًراحَ يهدي من يخبط الظلماءَ
٤
أنت تحبو أولي المفاخر نُبلاَوجلالاً وعزةً وزهاءَ
٥
لك رأيٌ مهما اجنَّ ظلامٌفيهِ برقٌ يستوضح الاشياءَ
٦
فأتني اليومَ في الهوى خير فتياأنت اصبحت تحسن الافتاءَ
٧
أخداعٌ وهل يُعَدُّ خداعاًان تُسمَّى حسناؤنا الحسناءَ
٨
أم مُضلٌّ نعتُ الغواني العذارىبجمالٍ لبسنَ منهُ رداءَ
٩
لا لعمري ما في النعوت خداعٌيجعل الصونَ عند بكرٍ هباءَ
١٠
ان خَوداً تغرُّها نسبة الحسناليها محسوبةٌ حَمقاءَ
١١
أفكانت آذانها وهي تحبوعن مقالٍ انتِ المنى صمَأَءَ
١٢
انما البِكرُ وهيَ طفلٌ لتَلقىكلَّ يومٍ بحسنها الإِطراءَ
١٣
اترها وقد أَبت تتحلَّىلغناها عن الحلَى عمياءَ
١٤
لا تريها المرآة في كلّ آنٍمن سناها بدراً يفيض الضياءَ
١٥
كيف ان قيل للجميل جميلٌيترك العهد والوفا والحياءَ
١٦
ويبيع الحبيبَ بيع سماحٍثم يشري على المدى أصفياءَ
١٧
والعذارى بالصون مشتهراتٌكيف تُدعى قلوبهنَّ هواءَ
١٨
هل رأينا مذ عهد آدم بكراًذات عهدٍ مع من يديم الوفاءَ
١٩
غادرته واكثرت عاشقيهاكبغيٍ تغري بها السفهاءَ
٢٠
من مهبّ تسير نحو مهبٍّتتناسى في حبها الاسماءَ
٢١
لا ثباتٌ ولا بقاءٌ لعهدٍلا احتفاظٌ بهِ تصون الولاءَ
٢٢
كل هذا لكونهم خدعوهاوبماذا قالوا لها حسناءَ
٢٣
ولماذا للقظة هي حقٌّلا كأفعى قد خادعَت حواءَ
٢٤
هَفَوات الكبار تأتي كباراًليت ذا العلم يعصم العقلاءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة