الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌفاحترامٌ فخشيةٌ فرجاءُ
٢
فأَمانٍ فدربةٌ فاتّصالٌفكلامٌ فموعدٌ فلقاءُ
٣
ففراقٌ يكون فيهِ دواءُلقلوبٍ قد نَدَّ عنها الوفاءُ
٤
تطلب الوصل لا الغرام فتسلولا ثباتٌ على الهوى لا بقاءُ
٥
كل يوم لها غرامٌ جديدٌفيهِ وصلٌ فسلوةٌ فشفاءُ
٦
فانصرافٌ عن الفراغ لسكرٍفاعتلالُ ففافةٌ فشقاءُ
٧
تلك حال الانذال في كل صُقعٍيكثرون الاهواءَ وهي هباءُ
٨
يعشقون الغادات هنَّ هناءُيعبدون اللذَّات هنَّ بلاءُ
٩
لا كهذا غرام شهمٍ نبيلٍقد تجلَّى منهُ عليهِ ضياءُ
١٠
تعشق الروحُ مثلها لمعانٍهي ظُرفٌ ورقَّةٌ وذكاءُ
١١
وجلالٌ وهيبةٌ وحياءٌذاك عشقٌ لا يحتويه فناءُ
١٢
تتلاقى الأرواح قبل جسومٍلفراقٍ يكون منه الداءُ
١٣
ذا تلاقٍ يكون فيه عفافٌفيهِ منهُ على الهوى رقباءُ
١٤
ينقضي بين عطفة وحنانٍوحديثٍ هو النُهى والهناءُ
١٥
فاشتياقٌ فغيرةٌ فظنونٌفعتابٌ فوحشةٌ فجفاءُ
١٦
فسهادٌ فلَوعةٌ فاكتئابٌفنحولٌ فزفرةٌ فبكاءُ
١٧
فرجوعٌ الى الحقيقة وَجداًهكذا هكذا يدوم الولاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة