١
يا صادح الشرق المعيد كما بداروح النجاح بميت الآمال
٢
أصدح على غصن الحقيقة معلناًليسف حول حولك طير كلل خيال
٣
واخطب فمحفلك البلاد وأهلهامصغ لأخطب قائل فعال
٤
وأسل على العرض المفارق صورةمن جوهري المبدأ السيال
٥
وأز لنا سرج السعادة إنمانهر الحياة مع الشقاء ليالي
٦
واسمع أبث إليك آلام النوىدعوى تصدقها شهود الحال
٧
أنعم بعيشك هل تفكر في الدجىمإذا أظلت من هدىً وضلال
٨
نشرت جناحيها تحلق في الفضالتروغ عن أحبولة المحتال
٩
ضمت قوادمها النجوم خوافقاًمما تشاهده من الأحوال
١٠
ولو أنها انكشفت فأضحى غالقلرأيت كيف تصارع الآجال
١١
طبع بتضحية النفوس ولم يكنالا غداة السلم قرن نزال
١٢
وإذا المنى أنفس معشريوماً بضنك العيش رحب مجال
١٣
أمسى بها بيني القصور له علىأنقاض ما يبلى من الأطلال
١٤
وليت تهزأ من خلي ساهرأو رحت تأسف من شجٍ متخالي
١٥
حذر الخلي لنفسه مما بهيئس الشجي فنام خلو البال
١٦
ولربما أغمضت عينك طامعاًفي منظر ظنته طيف خيال
١٧
حتى إذا صدقتك قلت تبصريمرآك تعتقدي به وتخالي
١٨
لا تيأسن من الرجاء فان يفتأمل الغدو فصله بالآصال
١٩
استلفت الأبصار إلا بارقالآمال بعد تشوق ومطال
٢٠
يا معهد العلم الذي بعهادهيسقي الظماء بعذبه السلسال
٢١
ألقيت عن وطني تحية شيقأبداً إليك على البعاد موال
٢٢
واجبته البشرى بنهضتك التيستعيد شمس الشرق بعد زوال
٢٣
ولئن بعدت وكان فضلك شاملافلقد يجل الشمس بعد منال
٢٤
فأعد لنا المجد القديم ممثلاأدواره بالقول والأفعال
٢٥
إن المعارف والفنون هي التيتقضي بفك مجامع الأغلال
٢٦
نهضت بها الأمم الوضيعة للعلىحتى ارتقت أوج الرقي العالي
٢٧
زحموا بها طير السماء كأنمافطموا به حرية التجوال
٢٨
وعدوا على الحيتان حتى ضيقوافي الماء مسرحها على استقلال
٢٩
وقضوا على ظهر البسيطة حكمهمفجرى على الوهدات والأجبال
٣٠
وعلى بطون الأرض ان تبقى لهمأفلاذها وتدر ضرع المال
٣١
وعلى متون الحر سيطرة النهىتأتي بكل بديعة التمثال
٣٢
ولئن عجبت فإن كل فعالهمعجب يقصر عنه كل مقال
٣٣
وإذا تأملت العلوم وحلهاعن سبر عقل المرء كل عقال
٣٤
أيقنت أن الناس شرع خلقهملولا قضاء الجد والإهمال
٣٥
فلعل طب العلم ملتفت إلى داءمن الجهل المميت عضال
٣٦
يا أيها الفكر المواصل جدههجر الكرى ودعا العلى لوصال
٣٧
وفقت من هاد واسعدك المنىمن آمل وشكرت من مفضال
٣٨
ثابر على العمل المبرر واثقاًإن العلا نتيجة الأعمال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.