الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَ
٢
الطاهرينَ الصادقينَ العالمينَ السادةَ النجباءَ
٣
إنّي علقتُ بحبهمْ متمسّكاًأرجو بذاكَ من الإله رضاءَ
٤
أَسِواهم أَبغي لنفسي قُدوةًلا والذي فَطَر السماءَ سماءَ
٥
مَن كان أوّلَ من أبادَ بسيفِهِكُفّارَ بدرِ واستباحَ دماءَ
٦
مَن ذاكَ نوّهَ جُبرئيلٌ باسمِهِفي يوم بدرٍ يَسمعونَ نداءَ
٧
لا سيفَ إلاّ ذو الفقارِ ولا فتىإلاّ عليٌّ رفعةً وعَلاءَ
٨
مَن انزل الرحمنُ فيهمْ هل أتىلما تَحدَّوْا للنذورِ وَفاءَ
٩
من خمسةٍ جبريلُ سادِسهمْ وقدمدَّ النبيُّ على الجميعِ عَباءَ
١٠
مَن ذا بِخاتَمهِ تَصَدَّقَ راكِعاًفأثابه ذو العرشِ عنهُ وَلاءَ
١١
يا رايةُ جبريلُ سارَ أمامَهاقِدماً واتبعَها النبيُّ دعاءَ
١٢
اللهُ فضّله بها ورسولُهواللهُ ظاهَرَ عندَهُ اللآلاءَ
١٣
مَن ذا تَشاغل بالنبيِّ وغُسْلِهورأى عن الدنيا بذاكَ عَزاءَ
١٤
مَن كان أعلمَهمْ واقضاهمْ ومنجعلَ الرعيةَ والرُّعاةَ سواءَ
١٥
مَن كان بابَ مدينةِ العلمِ الذيذكرَ النُّزولَ وفسَّر الأَنباءَ
١٦
مَن كان أخْطَبَهُم وأنْطَقَهُم ومنقد كان يَشفي قولُه البُرَحاءَ
١٧
مَن كان أَنزعهم من الإشراكِ أوللعلمِ كان البطنُ منه حَفاءَ
١٨
مَن ذا الذي أُمِروا إذا اختلفوا بأنْيَرضَوْا بهِ في أمرِهِمْ قَضَّاءَ
١٩
مَن كان أرسَله النبيُّ بسورةٍفي الحجِّ كانت فَيْصَلاً وقضاءَ
٢٠
مَن ذا الذي أوصى إليه محمدٌيَقضي العِداتِ فانفذَ الإيصاءَ
٢١
مَن ذا الذي حملَ النبيُّ برأفةٍابنَيْهِ حتّى جاوزَ الغَمْضاءَ
٢٢
مَن قال نعَم الراكبانِ هما ولميكنِ الذي قد كانَ منه خفَاءَ
٢٣
مَن ذا مشى في لَمْعِ برقٍ ساطِعٍإذ راح من عندِ النبيِ عِشاءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة