١
كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌسَبسبَها الراقي فيه بالحيلْ
٢
فأرسلَ اللهُ إليه مَلَكاًفي صورةِ الطيرِ الغُداف المُنْحَجِلْ
٣
فحلَّق الخُفُّ وأحداقُ الوَرىتراه في حِجْرِ الغُدافِ مُعتَقَلْ
٤
حتى هوى من جوفِه نضناضةٌتَنضَحُ سُمّاً باللعابِ المنسدِلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.