الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْكفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ إنسانا
٢
قد صارَ مّما تعاطاهُ بِضَربتِهِممّا عليه من الإسلام عُريانا
٣
أبكى السماءَ لبابٍ كان يَعمرهمنها وحنَّت عليه الأرضُ تَحنانا
٤
طوراً أقولُ ابنُ ملعونين مُلْتَقَطٌمن نَسلِ إبليسَ بلْ قد كانَ شَيطانا
٥
وَيْلُ أمِّه أيَّماذا لعنةٌ ولدتلا إن كما قالَ عمرانُ بنُ حِطَّانا
٦
عبد تحمَّلَ إثماً لو تحمَّلهثَهلان طرفةَ عينٍ هُدَّ ثَهلانا
٧
أضحى ببرهوتَ من بَلهوت مُحْتَبساًيَلقى بها من عذابِ اللهِ ألوانا
٨
ما دب في الأرض مذ ذلت مناكبهاخلق من الخير أخلى منه ميزانا
٩
لا عاقرُ الناقةِ المّردي ثمودَ لهاربٌ أتوا سُخْطَه فِسقاً وكُفرانا
١٠
ولا ابن آدَم قابيلُ اللعينُ أخوهابيلَ إذ قرّبا للهِ قُربانا
١١
بل المُراديُّ عند الله أعظَمُهُمخِزياً وأشقاهم نَفساً وجثُمانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة