الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدى

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدىوأفضلُ ذي نعلٍ ومن كان حافيا
٢
أَسَرَّ إليه أحمدُ العلمَ جملةُوكان له دونَ البريّةِ واعِيا
٣
ودوّنه في مجلس منه واحدٍبألفِ حديثٍ كلُّها كان هاديا
٤
وكلُّ حديثٍ من أولئك فاتحٌله ألفَ بابٍ فاحتواها كما هيا
٥
فبينا رسولُ الله يُملي أصابهنعاسٌ فأَغفى ساعةً مُتجافِيا
٦
فأملى عليهِ جبرئيلُ مكانَهمن الوحيِ آياتٍ بها كان آتيا
٧
فلمّا انجلى عنه النعاسُ كأنّههلالٌ سرت عنه الغيومُ سَواريا
٨
تلا بعض ما خَطَت من الخبرِ كفُّهوكان لما أُوعي من العلمِ تاليا
٩
فقال عليٌّ قال أنت محمدبل الروحُ أملاه عليكَ مُباديا
١٠
أتاني به جبريلُ يُمليه معرِباًعليكَ فلم يَغفلُ ولم يكُ ناسيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة