١
وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسمحتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما
٢
ما زالَ مذ سلكَ السبيلَ محمدٌومضى لغيرِ مَذلّةٍ مَظلوما
٣
ضامَته أُمَته وضيمُهمُ لهقد كان أصغر ما يكونُ عَظيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.