الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوافي كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
٢
من ناكِثين ومُرَّاق وقاسطةٍدانوا بدينِ أبي موسى ومُرْجِينا
٣
إنّي أدينُ بما دان الوصيُّ بهيوم الخُريْبةَ من قَتلِ المُحلِّينا
٤
وما به دانَ يوم النهرِ دِنتُ بهوشاركتْ كفَّه كفِّي بصِفّينا
٥
في سفكِ ما سَفكتْ يوماً إذا حضَرتوأبرزَ اللهُ للقسطِ الموازينا
٦
تلك الدماءُ معاً يا ربُّ في عُنقيثم استقِني بعدَها آمينَ آمينا
٧
آمينَ من مِثلهم في مثلِ حالهمِفي فتيةٍ هاجَروا للهِ شارينا
٨
ليسوا يُريدون غيرَ الله ربِّهمُنعمَ المرادُ تَوخّاه المُريدونا
٩
وطبتمُ في قديمِ الدهر إذ سطرتفيه البريَّةُ مَرحوماً ومَلعونا
١٠
ولن تَزالوا بعينِ الله يَنْسَخُكُمفي مستكنّاتِ أصلابِ الأبرينا
١١
بختارُ من كلِّ قَرنَ خيرَهم لكمُلا النذلَ يُلزمُكمْ منهم ولا الدّونا
١٢
حتى تناهت بكم في أمّةٍ جُعلتْمن أجلِ فَضلكم خير المصلِّينا
١٣
فأنتم نعمةٌ لله سابغةٌمنه علينا وكان الخيرُ مَخزونا
١٤
لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ له عملاًولا عدوَّكم العميَ المضلِّينا
١٥
أنت الوصيّ وصيّ المصطفى نَزلتْمن ذي العلى فيك من فرقان آيونا
١٦
وأنت من أحمدِ الهادي بمنزلةٍقد كان أثبتها مُوسى لهارونا
١٧
آتاك من عندِه عِلماً حَباك بهفكنتَ فيه أميناً فيه مأمونا
١٨
هل مثلُ فعلكَ عند النَّعلِ تَخصِفُهالو لم يكنْ جاحدو التفضيلِ لاهينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة