الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍوأوّلَ من صلَّى غُلاماً ووحَّدا
٢
فما زالَ في سرٍّ يَروح ويَغتديفيَرقى بثورٍ أو حِراءَ مُصَعَّدا
٣
يُصلّي ويدعو ربّه فهما بهمع المصطفى مثنى وإن كانَ أوحدا
٤
سنين ثلاثاً بعد خمسٍ وأشهراًكواصل صلّى قبلَ أن يتمرَّدا
٥
ومن ذا الذي قد باتَ فوقَ فراشهِوأدنى وسادَ المصطفى فتوسَّدا
٦
وخمَّر منهُ وجهَهُ بِلحافِهليدفعَ عنه كيدَ مَن كان أكْيَدا
٧
فلمّا بدا صبحٌ يَلوحُ تَكشَّفتله قِطَعٌ من حالكِ اللونِ أسوَدا
٨
ودارتْ به أحراسُهم يَطلبونهُوبالأمسِ ما سبَّ النبيّ وأوعدا
٩
أتوا طاهراً والطيَّب الطُّهرِ قد مضىإلى الغار يَخشى فيه أن يَتَورَّدا
١٠
فهمُّوا به أن يَقتُلوه وقد سَطَوْابأيديهِمِ ضرباَ مُقيماَ ومُقعِدا
١١
فصدّهم عن غارِه عَنكبٌ لهعلى بابه سَدَّى ووشَّى فجوَّدا
١٢
فقال زعيمُ القومِ ما فيه مطلبٌولم يُظفرِ الرحمنُ منهم بهِ يدا
١٣
وخصّ رجالاً من قريش بأن بنىلهم حُجَراً فيهِ وكان مسدّدا
١٤
فقيل له اسدُد كلّ بابٍ فتحتَهسوى بابِ ذي التقوى عليٍّ فسدّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة