١
وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِعلى أهلِهِ يوم يَغزو تَبوكا
٢
غداةَ انتجاك وظَلَّ المطيُّبأكوارهم إذ هم قد رَأوكا
٣
يَراك نجيّاً له المسلمونَوكان الإلهُ الذي يَنتجيكا
٤
على فمِ أحمدَ يُوحي إليكَوأهلُ الضغائنِ مُسْتَشْرِفوكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.