١
وبيت دُعيتُ له ثم لمأجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكا
٢
فزاد بنا فيه فَرْطُ الزحامِ والحرِّ حتى اشتهينا الهلاكا
٣
أَمِنّا بَراغيثُه أنْ تَضُرَّ ولو حاولتْ ما أطاقَتْ حَراكا
٤
فلو دخلتْ بيننا ذَرَّةٌتَشقَّق حائطُه عند ذاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.